نبض الشارع
سجل و تمتع بخدمات موقعنا
ملاحضة
عملية التسجيل سهلة جدا فقط اسمك و ايميلك و رقم سري



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قصة سليمان الحكيم ٧ بيت المقدس ، التاجر تمارين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samya
3
3


اردني
انثى عدد المساهمات : 16
ذهب : 54
تقييم المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 21/04/2013

مُساهمةموضوع: قصة سليمان الحكيم ٧ بيت المقدس ، التاجر تمارين   الأربعاء سبتمبر 18, 2013 3:54 am

قصة سليمان الحكيم ٧ بيت المقدس
كان بنو اسرائيل يزدادون كثرة كل يوم ، ف أعجب داوود عليه السلام بكثرتهم ، و أراد أن يعلم عددهم ، فبعث العرفان و العلماء إلى كل ناحية من نواحي ملكه و أمرهم ب احصاء عدد بني اسرائيل و لكنهم لم يستطيعوا إلى ذلك سبيلا .
ف بعث الله جبريل عليه السلام و اوحى إلى داوود قد علمت أني وعدت أباك إبراهيم يوم أمرته بذبح ولده فصبر و أتم أمري بأن أبارك له في ذريته حتى يصير عددهم بعدد نجوم السماء ، فأردت أنت أن تعلم عددهم ، إن أحدا من الناس لا يستطيع احصاء عددهم غيري ، و قد أقسمت لأبتلينهم بمصيبه يقل فيها عددهم و يذهب عنك إعجابك بكثرتهم فعليكم أن تختاروا إحدى ثلاثة أمور :
إما أبتليكم ب الجوع و القحط ثلاث سنين أو أسلط عليكم عدوكم ثلاثة أشهر ، أو الموت لمدة ثلاثة أيام .
فجمع داوود بني اسرائيل و أخبرهم بما أوحى الله إليه ، و خبرهم فيما سيبتليهم به ، فقالوا أنت أعلم بما هو أيسر لنا ، و أنت نبينا فانظر لنا غير أن الجوع لا طاقة لنا به ، و لا صبر لنا عليه كما أن تسليط العدو أمر فاضح ، فإن كان و لا بد فالموت هو الذي نختاره لأنه بيده لا بيد غيره .
فأمرهم داوود أن يتجهزوا للموت ، ف اغتسلوا و لبسوا الأكفان ، و برزا إلى صعيد بيت المقدس قبل بنائه و أمرهم أن يتضرعوا إلى الله و يبتهلوا إليه لعله يرحمهم .
فسلط الله عليهم مرض الطاعون ، فاهلك منهم آلافا عديدة ، و لم ينتهوا من دفن موتاهم إلا بعد شهر من بدء خروجهم .
و هنا خر داوود ساجدا لله و راح يدعوه و يبتهل إليه قائلا : رب لا تأخذ قومي بذنبي و خطيئتي فاعف عنهم و ارفع هذا المرض بعيدا عنهم . فاستجاب الله دعاءه و كشف عنهم مرض الطاعون .
و خاطب داوود بني اسرائيل قائلا : أن الله رفع عنكم الكرب فجددوا له الشكر ، قالوا كيف تأمرنا .. ؟ قال : أن تتخذوا في هذا الصعيد الذي رحمكم به مسجدا لا يزال فيه منكم و من بعدكم من يذكر الله و يسبحه و يقدسه .
و شرعوا يبنون المسجد و كان داوود ينقل الحجارة على ظهره ، و كذلك أحبار بني اسرائيل حتى ارتفع البناء مقدار قامة ، حتى عجزوا عن اتمامه ، ف أوحى الله إلى داوود أن ابنك سليمان سيتم بناء هذا المسجد ، و ظل بنو اسرائيل يصلون في ذلك المكان و يدعون ربهم حتى توفي داوود و كان لا بد ل سليمان من اتمام بناء المسجد .


*اتمام بناء المسجد
جمع سليمان الجن و الإنس و قسم عليهم الأعمال كل في عمل خاص به صالح له ، و أرسل قسما منهم لتحضير الرخام و البلور الأبيض الصافي ، و شرع في بناء المسجد : فبناه ب الرخام الأبيض و الاصفر و الأخضر و اليواقيت و أنواع الجواهر ، و قد أرسل سليمان إلى جميع التجار المقيمين في الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب ليأتيه كل منهم بما لديه من لوازم البناء ، و ما يحتاج إليه من مواد الزخرفة على أن يدفع لهم الثمن مضاعفا .

*التاجر تمارين
كان ( تمارين ) ذائع الصيت و قد وصل خبره إلى مسامع سليمان ف أرسل إليه يدعوه للحضور حاملا كل ما يستطيع حمله من الذهب و الأخشاب الثمينة و الأحجار الكريمة .
و لبى ( تمارين ) دعوة سليمان و توجه إليه حاملا ما أمكن حمله ، وسار حتى وصل إلى الملك ، فأخذ منه ما احضره و نقده الثمن مضاعفا ، و سر التاجر من الملك سرورا عظيما ، و سر التاجر من الملك سرورا عظيما .
أقام ( تمارين ) التاجر بجوار الملك سليمان زمنا طويلا فتضلع في العلم و تزود بالحكمة ، و تأكد من حقيقة ما يعبده سليمان و قومه .
كان ( تمارين ) من أفراد مملكة سبأ التي تحكمها امرأة تدعى ( بلقيس ) ، و قد تأكد تمارين من بطلان ما يعبده هو و سيدته الملكة و أفراد شعبه . و كان تمارين مقربا من الملكة بلقيس لأنه التاجر الوحيد الذي يملك النادر من الجواهر و الأخشاب و الأطياب .
عودة تمارين

فكر ( تمارين ) في الرجوع إلى الوطن و العودة لخدمة سيدته ، و القيام بما تتطلبه شؤون الدولة و واجبات الرعية فذهب إلى سليمان يستأذن في العودة و يطلب منه السماح بالسفر ، و قال :
- أرجو أن تسمح لي بالذهاب إلى سيدتي و الرجوع إلى وطني ، فقد أقمت في كنفكم ، و تحت رعايتكم ردحا طويلا ، شاهدت فيه عظمتكم ، و سمعت كلمتكم و غمرتني نعمتكم التي اسبغتموها علي صباح مساء وقد كنت أفضل البقاء في رحماكم ، و أود أن أكون أحد خدامكم لأني أرى السعادة بالمقام في رعيتكم ، و الإذعان لأوامركم ، لولا شدة احتياج مولاتي الملكة إلي ، لأن أموالها بيدي و خزائنها بعهدتي و أنا خادمها الأمين .
و لكن ( تمارين ) لم يذكر ل سليمان شيئا أكثر من ذلك عن سيدته الملكة و عظمتها و عظمة ملكها و ما تملكه من الخزائن و الجواهر .
لما سمع سليمان كلامه أجابه إلى طلبه و حقق رغبته و أجزل له العطاء ، و أرسل معه الهدايا و التحف النفيسة لسيدته الملكة ( و سليمان لم يكن يعرف عنها شيئا حتى ذلك الوقت ) .
و حي ( تمارين ) سليمان و ودعه ب سلام متوجها إلى بلاده .

تمارين بين يدي سيدته
لبث ( تمارين ) مدة طويلة يقطع الفيافي و القفار و السهول و الجبال ، و المدن و القرى ، حتى وصل إلى وطنه و دخل على ملكته ، و روى لها كيف وصل بيت المقدس و ما رآه و سمعه من سليمان ، و حدثها عن حكمته و علمه و ما خصه الله به ، و حبه للعدل ، و رفقه برعيته .
أطنب ( تمارين ) التاجر في مدح سليمان ، و ما كادت ملكة سبأ تسمع هذا الثناء حتى وقع من قلبها موقعا له أثره و قد دعته للمرة الثانية ليعيد على مسمعها حديث سليمان و قد جمعت كبار رجال المملكة لديها و راحت تستشيرهم في هذا الملك الذي سمعت عنه حديثا ، و لكنها لم تصل إلى قرار نهائي حيال ذلك .

قصة الهدهد و بلقيس في المرة القادمة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة سليمان الحكيم ٧ بيت المقدس ، التاجر تمارين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبض الشارع :: المنتدى عام :: الادب-
انتقل الى: