المئات يعتصمون بالكرك في جمعة 'لا عودة عن الإصلاح'
شارك مئات المواطنين اليوم في اعتصام نظمه الحراك الشبابي والشعبي في ميدان صلاح الدين الأيوبي بمحافظة الكرك، تحت عنوان جمعة 'لا عودة عن الإصلاح'.
وشهد الاعتصام مشاركة شعبية وحزبية ونقابية، ورفعت فيه الأعلام الأردنية واليافطات والشعارات التي تطالب برفض التبعية للغرب، إلى جانب المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي، ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني.
كما رفض المعتصمون من خلال لافتات رفعوها، خطة رفع أسعار الكهرباء التي أقرتها الحكومة، وأكدوا رفضهم زيارة السفير البريطاني إلى مدينة الكرك.
وحسب بيان تم توزيعه في نهاية الاعتصام، أكد الحراك مواصلة احتجاجاته حتى تتحقق المطالب الوطنية الشعبية.
وذكر البيان: 'أن الإصلاح أمر لا مجال للتراجع عنه باعتباره أصبح خيارا وطنيا وحيدا في مواجهة قوى الفساد والمفسدين'، لافتا إلى أن الإصلاح لا يحتمل التأجيل ولا مساومة عليه من قبل الشعب الأردني.
وأشار البيان إلى أن 'المراهنة على شراء الوقت والمماطلة في تنفيذ الإصلاح لن يثنيا الحراك الشعبي الأردني عن الاستمرار في نضاله من أجل وطن حر'.
ودعا إلى محاربة الفاسدين ووضعهم في المكان المناسب والطبيعي لهم وهو السجون لأنهم سرقوا ونهبوا أموال الشعب الأردني، بحسب البيان، الذي شدد كذلك على أهمية تشكيل مجلس وطني يؤسس لدستور جديد وحياة برلمانية وطنية.
اعتصام للمطالبة بالإصلاح في جرش
نظم العشرات من شباب سوف وساكب وجرش اعتصاما في ساحة بلدية جرش بعد صلاة الجمعة اليوم ردد خلاله المشاركون هتافات دعت الى التصدي للفساد وتحقيق الاصلاح.
ورفع المشاركون وسط حضور امني معتدل عمل على تأمين مسار المسيرة وتنظيم حركة السير في الشوارع المحيطة شعارات طالبوا خلالها بتسريع عملية الإصلاح والانتقال من الأقوال الى الأفعال وعدم المساس بحريات الافراد،مؤكدين سلمية حراكهم.
واكد العتصمون وبينهم عدد من المعلمين رفضهم المساس بعلاوة المعلمين في نظام الهيكلة، لافتين الى اعتزامهم تنفيذ اعتصام للمعلمين مع بدء الفصل الدراسي الثاني يوم الاثنين المقبل.
مسيرة في الطفيلة تؤكد استمرار المطالبة في الإصلاح حتى تحقيقه
انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي في الطفيلة من أمام المسجد الكبير وسط المدينة باتجاه دار المحافظة، حملت شعار 'لاعودة عن الإصلاح' للمطالبة بالاستمرار في مسيرة الإصلاح وفتح المزيد من ملفات الفساد الكبرى، والحجز على أموال الفاسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن.
وأكد المشاركون في المسيرة عزمهم على الاستمرار في الحراك السلمي لحين تحقيق الإصلاحات المنشودة على أرض الواقع، ليشعر بها المواطن، وليتخلص الأردن من الفساد والمفسدين، داعين الحكومة إلى الجدية في معالجة قضايا الفساد والعمل على فتح ملفات فساد لم تفتح بعد.
ودعوا إلى استرداد الشركات الكبرى والمؤسسات الاقتصادية والأموال التي نهبت بأشكال مختلفة، تحت مسميات الخصخصة، التي جعلت منها مطمعا للفاسدين، الذين نهبوا أموال الشعب ومقدراته، بحسب المشاركين.
وتُلي بيان في نهاية المسيرة أكد أن من يتعود طعم الحرية لا يمكنه أن يقبل العبودية، وأن الشعب بلا حرية هو شعب بلا كرامة.
وأضاف البيان أن الاصلاح السياسي الجدي بات أمرا ملحا لا يحتمل التأجيل، مضيفاً 'أن الوقت بدأ ينفد ونضالنا خرج من عنق الزجاجة، منطلقا على درب الحرية لتحقيق المطالب التي لن نساوم عليها'.
وأشار البيان إلى أن 'الحراك مستمر حتى يتم الإصلاح الحقيقي ومحاربة جادة لآفة الفساد، ونحذر من عدم التطبيق المستعجل، حيث الشعب لم يعد يتحمل هذه السياسات التي أوصلتنا إلى هذه الأزمة، وإننا نرفض ما تم من الخصخصة وبيع الممتلكات العامة'.
وذكر أن محاسبة ومحاكمة الفاسدين والحجز على أموالهم ومنعهم من السفر هو جزء لا يتجزأ من الإصلاح السياسي، مؤكدا ضرورة إعادة الأموال المنهوبة، ومطالبا في الوقت ذاته بـ'وقف العمل بنهج التبعية وتبني نهج سيادي من خلال تشكيل مجلس وطني من جميع ألوان الطيف السياسي وشخصيات مستقلة تؤسس لدستور وقوانين تكون مرآة للنهج الوطني السيادي الجديد الذي يفضي إلى أردن وطني قوي ومنتج حديث'، بحسب ما جاء في البيان.
يتبع ....