نبض الشارع
سجل و تمتع بخدمات موقعنا
ملاحضة
عملية التسجيل سهلة جدا فقط اسمك و ايميلك و رقم سري



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 جلال عامر تخاريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nermeen
35
35


انثى عدد المساهمات : 18007
ذهب : 36295
تقييم المشاركات : 265
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: جلال عامر تخاريف   الأحد فبراير 12, 2012 1:10 am

جلال عامر تخاريف
جلال عامر تخاريف
جلال عامر تخاريف
حديث آخر الأسبوع

بقلم جلال عامر

١٨/ ٦/ ٢٠٠٩



«لو مش عاجبك مصر انزل خُد تاكسى»، فقد وضعونا فى اختيار خاطئ، إما أن تختار «أبوحصيرة» الإسرائيلى أو «السجادة» الإيرانى ونسوا تماماً «الكليم» المصرى، فمصر فوق الجميع حتى تبططهم رغم أنها أصبحت مثل مطعم أسماك مليان قطط، حيث يدفع الزبائن ويقبض أصحاب المطعم وتأكل القطط، فنحن نسرق كل شىء بنظام تسليم المفتاح خزائن البنوك وقضبان السكة الحديد وألحان بليغ حمدى،


وأصبح عندنا الوصايا العشر الممنوعة من النشر (لا تعمل لا تنتج واشهد الزور واسأل عرّاف التليفزيون واقتل أباك وأمك لتأخذ الشقة)، فقد اكتملت المنظومة، وأعاد التاريخ نفسه، وأصبح عندنا «أحمد باشا» كما وصل «الطاعون» فاضل «عكا»، وعادت إلينا السنة السادسة فى «الابتدائى» والمرحلة السادسة فى الأنفلونزا، واخترعنا مجلس الشورى لنملكة الصحف، فأحياناً تكون الحاجة أم الاختراع وأحياناً تكون الحاجة أم حسن..


وأصبح من «يُنتخب» يأتى بالتزوير ومن «يُعين» يأتى بالواسطة، فتحولت مصر من أم الدنيا إلى أم المطاهر، وقد قابلنى مواطن بسيط وقال لى: (يعنى حضرتك لابس بلوفر غالى بتاع سبعين جنيه أُمال بتعارض ليه؟!)




فالعقل زينة والقماشة أحياناً تكون أسوأ من الترزى، وقد استعان الناس بالإخوان ضد الحكومة، وهم الآن يستعينون بالله ضد الإخوان، فالتجربة أثبتت أنهم شكلوا مع الحكومة طرفى مقص، لتقطيع القماشة وإعادة تفصيلها بدلة للحكومة وجلابية للإخوان..


وأصبح علينا أن نحمل المرأة من «شلتة» البيت إلى «مقاعد» البرلمان، ونحمل الشباب من «مقاعد» الجامعة إلى «شلتة» البيت، وأنا طبعاً مع المرأة ومع توسيع البرلمان، ليسمح بمرور عربتين، وأطالب بتخصيص مقاعد للأمن المركزى.. وهات كراسى هنا.


وأتذكر قول ابن عروس: أعمى ينادى على أطرش لا ده شايف ولا ده سامع.. على فكرة النهارده الخميس، والدنيا زحمة والمقال واقف فى الممنوع والونش جاى.. بعد إذنك.

جبهة توضيب المرشح



دنيا غروره وكدابة زى السواقى القلابة، بالأمس كان يقال إن مصر العظيمة هى التى أنجبت «البرادعى» والآن يقال إنها ألقته بجوار الجامع فى «فيينا»، وأن أيام المعاناة فى «القاهرة» غير ليالى الأنس فى «فيينا»، ويموت المرشح ولا يترشح فقد تشكلت فى مصر «جبهة توضيب المرشح» مهمتها بهدلة من تسول له نفسه أن يترشح حتى لا يفكر أن ينزل الانتخابات أو حتى ينزل من بيته.. وتقول الجبهة المكونة من (بعض صحفيى الحكومة وبعض المذيعين) إن «البرادعى» على سبيل المثال لم يقف أمام عربة فول،



ورغم أن الدستور يشترط على المرشح أن يكون عضوا فى حزب سياسى وليس زبونا على عربة فول إلا أنه لا مانع أن يتقدم المرشح بـ(٦) صور له وهو يغسل الأطباق فى الجردل وصورة من محضر القسم عندما طلب من البائع «بصلة» فضربه بالمغرفة وأحدث به الإصابات الموضحة فى أوراق الترشيح... وتبات «فول» تصبح «فلافل» لها سيخ يقلّبها.. وأنا لن أنتخب «البرادعى» أو غيره وسوف أنام خفيفا، لكن أين احترام الكبير والعطف على السرير، وافرض أن مواطنا تنطبق عليه شروط الترشيح لكن عنده «انتفاخ» من الفول المستورد أو الإعلام الحكومى هل نتركه يترشح على نفسه أم نطلب له الإسعاف؟..



فى العالم الثالث لا يتم تغيير الحاكم بـ«مناقشات الانتخابات» بل بـ«مفاوضات الجلاء» لأن جبهة توضيب المرشح تريد أن تحول الانتخابات من «قضية قومية» تهم الشعب إلى «مسأله شخصية» تخص السيد الرئيس ونجله.. وصدقونى أنا حضرت فى بحرى «السيدة مباحث» وجوزها «السيد شكسيبرو» وابنهما «زعبلة» وكانوا يؤجرونهم ليردحوا للناس الساعة بجنيه بالطبلة، وبنصف جنيه بدون طبلة، وعمرى ما سمعتهم بيقولوا لمواطن «ياللى ما أكلتش فول»..



وكلنا سمعنا من جداتنا أن الفول هو إفطار الأمير وغداء الفقير وعشاء الحمير، لكننا لم نسمع أنه من مسوغات الترشيح إلا إذا كان الدستور سوف يتحول إلى قائمة طعام تشترط أن يأكل رئيس الوزراء «فلافل» والوزير «بصاره»، وأول مرة أسمع عن دولة تريد أن تشم بق المرشح وتحلل أمعاءه وتحول المثل القائل (على قد فوله يجدفوله) إلى (على قد فوله يمددوله).. وعندى سؤال لفقهاء القانون الدستورى (هل الفول الحراتى ينفع؟).كلمات راقصة


بدأ «البرادعى» بطلب ضمانات لدخول «الانتخابات»، وسوف ينتهى بطلب ضمانات لدخول «مصر».

الترشيح مسؤولية كل مرشح.. الترشيح يدمّر السمعة ويؤدى إلى السجن فاحذر أضرار الترشيح.

فى رأيى الشخصى أنه بعد المناداة بالبرادعى وزويل وعمرو موسى سوف «ترسى» على حسام وإبراهيم.

يُقال إن هناك محاولة لتخريب حديقة حيوان الجيزة وبيعها لمستثمر ونقلها إلى مدينة ٦ أكتوبر، كل ما نرجوه كقوى وطنية وديمقراطية أن يتم نقل «الفيل» فى «توك توك».


ثبت خطأ من قال إن اللى بنى مصر كان فى الأصل «حلوانى» بيسرق الدقيق، فبعد إقرار (١٦) منظمة مستقلة أن مصر «دولة بوليسية» عرفنا أن مصر من تأليف «أجاثا كريستى».


أخيراً قرر الأستاذ مهدى عاكف أن يجدد لمدة عام مع الإخوان.. بعض الشباب كان يظن أنه سيوقع للزمالك.


عشنا سنوات طويلة و«الجنين» فى بطن أمه يبايع، وبعد تمكين المرأة أصبحت المبايعة مسؤولية «الداية».


أين تهرب هذا المساء؟ بعد هروب هانى سرور أصبح مقعده فى فى مجلس الشعب خالياً لكن من الناحية القانونية لن يستطيع أن يشغله شخص آخر، لأنه سايب فوقه السجائر والولاعة.


قريبى طول الليل «بيهرش» والدكتور قال له: «ده حراك سياسى».

مرشح والعياذ بالله



فى جنازة الأميرة «فريال»، يرحمها الله، كان الحاضرون ينادون أخاها «أحمد فؤاد» بعبارة جلالة الملك «فؤاد الثانى» ونسى هؤلاء أن لقب (الثانى) نحس على صاحبه لم يُنقذ منه إلا «لويس» فرنسا، فنيقولا الثانى كان آخر قياصرة روسيا، و«غليوم الثانى» كان آخر ملوك ألمانيا، و«عبدالحميد الثانى» كان آخر سلاطين العثمانيين، و«فؤاد الثانى» هو آخر ملوك مصر،

لذلك ليس عندنا فى مصر رجل ثان لكن عندنا فيلم اسمه (الرجل الثانى) وسوء حظى سببه أننى الرجل الثانى فى الأسرة بعد زوجتى التى تجرأت منذ أيام وقلت لها (إحنا كل أسبوع نزور أمك ونجيب لها «موز»، امتى بقى نزورها ونقرالها الفاتحة) فغضبت وكسرت لى الأتوبيس وتجمع الجيران فى شقتى يحملون علم مصر..



وقالت لى جارتنا «فوزية» الناظرة (اسمع يا حاج كله إلا الأم لأن الأم «مدرسة» نظيفة متطورة ومنتجة) فاستفسر منها عم «مدبولى» فقالت (مدارس اللغات تنتج المربى ومدارس الحكومة تنتج المخلل) {ملحوظة اعتراضية: نحن نستورد آلات إلكترونية دقيقة من إنتاج مدارس ألمانيا} وقالت لى «فاطمة» الداية - التى قبضوا على زوجها بتهمة الشروع فى الترشح - (إنت عامل زى جوزى كل شوية عامل مشاكل معايا والآخر حلف لازم يرشح نفسه علشان يخلص منى ومن حياته)


فسألتها «فوزية» (يا حول الله يا رب ما حدش يا اختى حاول يمنعه) فردت فاطمة (أصله جاله اكتئاب مزمن والدكتور قال لنا اوعوا تسيبوه لوحده لأنه ممكن يرشح نفسه فى أى وقت وفعلاً خلانا نايمين ورشح بعيد عنك نفسه) فقال عم «مدبولى» (خلاص ما تجوزش عليه إلا الرحمة.. لكن عياله عاملين إيه؟) ردت «فاطمة» (مفلوقين من العياط وعايزين يرشحوا نفسهم وراه).. فطلبت منهم بأدب أن ينصرفوا ويمشوا قبل أن يبايعونى ويخربوا بيتى فقالت «فوزية» الناظرة (نمشى إزاى دلوقتى مش لما يضرب الجرس).

كلمات راقصة


- اليوم هو آخر يوم للبرادعى فى وكالة الطاقة الذرية يعنى من بكرة ينطبق عليه قانون الطوارئ.


- السكة الحديد أكثر انتظاماً بدون «وزير»، لماذا لا نعمم التجربة على باقى الوزارات؟


- الضريبة العقارية لن تفرق بين الذى عنده قصور فى المريوطية أو قصور فى الشريان التاجى.


- مطلوب من مرشح الرئاسة (١٥٠) توقيعاً على «بياض» و(١٥٠) توقيعاً على «صفار»، ثم يرقد عليهم.


- فعلاً نحن فى عصر «النهضة»، قارن بين ابتسامة «نظيف» وابتسامة «الموناليزا»، الفرق أن ابتسامة «الموناليزا» فوق «اللوحة» لكن ابتسامة «نظيف» فوق «المحور».


- أثبتت الأيام أنه لا يمكن خوض معارك التنمية بالضربات الجوية، فإسرائيل الآن هى أول دولة فى العالم فى «تصدير» الطائرة بدون طيار، ونحن أول دولة فى العالم فى «استيراد» التوك توك بدون سائق.


- تقترح الحكومة (١٣.٥) جنيه بدل «رغيف»، نريد أيضاً جنيهاً ونصف بدل «فلافل».


- يبدو أن حماتى انضمت إلى المجلس القومى لحقوق الإنسان.. كل شوية تقول لى أمام الأولاد (إوعى تضرب العيال).. ومن ورائهم تقول لى (إكسر رقبتهم).


- هذه هى المرونة بدل تحويل القطاع العام إلى «صكوك» يتم تحويله إلى «أمصال»، وبدل «الزراعة» فى السودان، «اللعب» فى السودان.


- توفيت الأميرة «فريال» إلى رحمة الله وتقول لنا «حدائق سويسرا» إن الأميرة من جوعها كانت تلتقط الثمار منها لتأكل، فماذا يا ترى تقول لنا «خزائن سويسرا»؟!


- الأيام دول.. كنا نتحدث عن «رأس» أبى الهول، ثم عن «جسم» السد العالى، والآن نتحدث عن «قدم»

نبض الشارع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جلال عامر تخاريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبض الشارع :: المنتدى عام :: الادب-
انتقل الى: