نبض الشارع
سجل و تمتع بخدمات موقعنا
ملاحضة
عملية التسجيل سهلة جدا فقط اسمك و ايميلك و رقم سري



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 شرح قصيدة زهير بن ابي سلمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nermeen
35
35


انثى عدد المساهمات : 18007
ذهب : 36295
تقييم المشاركات : 265
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة زهير بن ابي سلمى   الأحد فبراير 26, 2012 10:58 am

شرح قصيدة زهير بن ابي سلمى
شرح قصيدة زهير بن ابي سلمى
شرح قصيدة زهير بن ابي سلمى
ـ شرح قصيدة زهير بن أبي سلمى


ـ البيت الأول: ألا أبلغ الأحلاف عني رسالة وذبيان هل أقسمتم كل مقسم
ـ أبلغ ذبيان وحلفاءها وقل لهم قد حلفتم على إبرام حبل الصلح كل حلف فتحرجوا من الحنث وتجنبوا .

ـ البيت الثاني: فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ليخفى ومهما يكتم الله يعلم
ـ لا تخفوا من الله ما تضمرون من الغدر ونقض العهد ليخفى على الله, ومهما يكتم من شي
يعلمه الله .

ـ البيت الثالث: يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم الحساب أو يعجل فينتقم
ـ يـؤخـر عقابه ويكتب في كتاب فيدخـر ليوم الحساب ,أو يعجل العقاب في الدنيا قبل الممات , فينتقم من صاحبه .

ـ البيت الرابع: وما الحرب الا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجم
ـ ليست الحرب إلا ما عهدتموها وجربتموها ومارستم كراهتها , وما هذا الذي أقول بحديث مرجم عن الحرب , إي هذا ما شهدت عليه الشواهد الصادقة من التجارب وليس من أحكام الظنون .

ـ البيت الخامس: متى تبعثوها تبعثوها ميمة وتضر اذا ضريتموها فتضرم
ـ إنكم إذا أوقدتكم نار الحرب ذممتم, ومتى أثرتموها ثارت ومتى هيجتموها هاجت.
( يحثهم على التمسك بالصلح ويعلمهم سوء عاقبة إيقاد نار الحرب.

ـ البيت السادس: فتعرككم عرك الرحى بثافلها وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم
ـ وتعرككم الحرب عرك الرحى الحب مع ثـفاله , وخص ّ تلك الحالة لأنه لا يبسط إلا عند الطحن , ثم قال : وتلقح الحرب في السنة مرتين وتلد توأمين , جعل إفناء الحرب إياهم بمنزلة طحن الرحى للحب , وجعل صنوف الشر تتولد من تلك الحروب .

ـ البيت السابع : سئمت تكليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
ـ مللت ُ مشاق الحياة وشدائدها , ومن عاش ثمانين سنة مل الكبر لا محالة .

ـ البيت الثامن : رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطىء يعمر يعمر فيهرم
ـ رأيت المنايا تصيب الناس على غير نسق ولا ترتيب وبصيرة كما أن الناقة تطأ على غير بصيرة , ثم قال : من أصابته المنايا أهلكته ومن أخطأته أبقته فبلغ الهرم .
ـ البيت التاسع : ومن لم يصانع في أمور كثيرة يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم
ـ ومن لم يصانع الناس ويداريهم في كثير من الأمور قهروه وغلبوه وأذلوه وربما قتلوه كالذي يضـرّس بالناب ويطـأ بالمنسم .

ـ البيت العــاشر : ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم
ـ من بذل معروفه صان عرضه, ومن بخل بمعروفه عرض عـرّض عرضه للذم والشتم.

ـ البيت الحادي عشر: ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه يسغن عنه ويذمم
ـ الشــرح:
ـ من كان صاحب مال وفضل فيبخل به استغنى عنه الناس وذموه.

البيت الثاني عشر : ومن يوف لا يذمم ومن يهد قلبه إلى مطمئن البر لا يتجمجم
ـ الشـرح:
ـ ومن أوفى بعهده لم يلحقه ذم , ومن هذي قلبه إلى بـر يطمئن القلب إلى حسنه ويسكن
إلى وقوعه موقعه لـم يتمتع في إسدائه وإبلائه .

البيت الثالث عشر : ومن هاب أسباب المنايا ينلنه وإن يرق أسباب السماء بسلم
ـ الشــرح:
ـ ومن خـاف وهاب أسباب المنايا نالته ولـم يجد عليه خوفه وهيبته إياها نفعا ولو رام
الصعود إلى السماء فرارا ً منها .

البيت الرابع عشر : ومن يجعل المعروف في غير أهله يكن حمده ذما عليه ويندم
ـ من أحسن إلى من لم يكن أهــلا ً للإحسان ذمه الذي أحسن إليه ولم يحمده, وندم
المحسن الواضع إحسانه في غير موضعه .

ـ البيت الخامس عشر : ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
ـ من لا يكف أعداءه عن حوضه بسلاحه هـدم حوضه, ومن كف عن ظلم الناس ظلمه
الناس.

ـ البيت السادس عشر : ومن يغترب يحسب عدوا صديقه ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
ـ من سافر واغترب حسب الأعداء أصدقاء, لأنه لم يجـرّبهم, ومن لا يكرم نفسه بتجنب الدنايا لم يكرمه الناس.


ـ شـرح البيت السابع عشر : ومهما تكن عند إمرىء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم
ـ ومهما كان للإنسان من خلق فظـن أنه يخف على الناس عـُـلِم ولم يخف.

ـ شـرح البيت الثامن عشر : وكأين ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التكلم
ـ وكم صامت يعجبك صمته فتستحسنه , وإنما تظهـر زيادته على غيره ونقصانه على غيره عند تكلمه .

ـ شـرح البيت التاسع عشر : لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
ـ هـذا كقول العـرب المرء بأصغريه لسانه وجنانه .

ـ شـرح البيت العشرون: وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده وإن الفتى بعد السفاهة يحلم
ـ إذا كـان الشيخ سقيها لا يرج حلمه, لأنه لا حال بعد الشيب إلا الموت والفتى وإن كان
سفيها أكسبه شيبـه حلما ً ووقارا .

نبض الشارع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قصيدة زهير بن ابي سلمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبض الشارع :: المنتدى عام :: الادب-
انتقل الى: