نبض الشارع
سجل و تمتع بخدمات موقعنا
ملاحضة
عملية التسجيل سهلة جدا فقط اسمك و ايميلك و رقم سري



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 شرح قصيدة الخنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nermeen
35
35


انثى عدد المساهمات : 18007
ذهب : 36295
تقييم المشاركات : 265
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة الخنساء   الأحد فبراير 26, 2012 11:08 am

شرح قصيدة الخنساء
شرح قصيدة الخنساء
شرح قصيدة الخنساء
شرح قصيدة الخنساء ترثي أخاه صخر
________________________________________
الخنساء تبكي صخر ...

شاعرة العرب الاولى دون منازع هي تماضر بنت عمرو والمشهورة بالخنساء فاقت ابناء زمانها من شعراء وشاعرات وامتاز شعرها برقة الكلمة وعذب المعاني وابدعت في لون الرثاء ولم يفقها احد في هذا اللون تعلقت باخيها غير الشقيق صخر وحبته حبآ خلده التاريخ فكان بالنسبة لها الاخ والزوج والاب والابن بل تعدى كل هؤلا في نفسها عندما مات حزنت عليه حزنآ عظيمآ وتوشحت السواد باقي عمرها ورثته باجمل مراثي الشعر العربي كان لها اربعة من الابناء استشهدوا جميعآ في معركة القادسية لم تبكهم بل احتسبتهم عند ربها وهذا يدل على ان اخيها صخر فاق منزلة ابنائها في نفسها . تقول في اعظم مراثي الشعر العربي:

قذى بالعين ام بالعين عوار...............ام اذرفت اذ خلت من اهلها الدار
كان دمعي لذكراه اذا مرت................فيض يسيل على الخدين مدرار
وان صخرآ لتاتم الهداة به....................كانه علم على راسه نار

انظروا معي هذا الحب فهي تقول قذى بالعين والقذى مرض يصيب العين فلا تكاد تبصر النور والمقصود ان عينها لم تعد تبصر احدآ بعد صخر وتقول ام اذرفت اذ خلت من اهلها الدار فهي ترى ان الكون خلا من الناس بعد موت صخر بالرغم من وجود زوجها وابنائها اي حبآ هذا وتاملوا معي عذوبة الكلمات

تاملوا هذا العشق لاخيها فهي تذكره من طلوع الشمس الى الغروب وتستنكر ان مثل صخر يصبح ويمسي في قبر لكنها سنة الحياة . رحم الله الخنساء رحمة واسعة فقد متعتنا باجمل ابيات الرثاء في الشعر العربي .


قذىً بعينك أم بالعين عوار ... أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار ؟
هنا الخنساء تخاطب نفسها وهذا قمة البلاغة الآدبية وهو ما يسمى " بالجريد " حيث جردت من نفسها أنسانا تخاطبه وتبكي له الحزن والألم وهذا حال المتألم دوما ما يبحث عمن يخفف عنه لوعته وحزنه ..
توبيخ للنفس " هل في عينيك قذى وهو التراب أو بعض القذارة التي تصيب العين فتألمها وتوجعها وربما تصاب بالرمد أو المرض " هذه المعاني الطويلة استطاعت شاعرتنا العبقرية الخنساء أن تضمها في الشطر الأول بأسلوب الاستفهام " انشائي " لغرض التوبيخ ..
يا ترى ما السبب في ألم عينيها أهو القذارة التي أصابتها أم خلو الدار ممن تحب ... وما أصعب البلوى بالفراق .. رحم الله من رحل وترك في فؤادنا لوعة الذكرى المريرة ..
لا حظي استخدام أسلوب العطف " أم " وكأنه تعطي المستمع حق التخيير في ما أصابها ... وهذا دليل للعبقرية الشعرية عند الخنساء ..


كأن عيني لذكراه إذا خطرت ... فيضٌ يسيل على الخدين مدرار
ذكرى مؤلمة لمن رحل وترك في الفؤاد لوعه .. فما أن تذكره حتى تذرف من الدموع أنهار ا ..أسلوب خبري لغرض التقرير ..
أسلوب جميل غير متكلف في دائرة الحزن المؤلمة ... تشبيه تام حيث صورت دموعها بالفيض " فيضان الماء " زيادته .. وجه الشبه الكثرة
أو مجاز مرسل علاقته المكانية حيث أن الدمع محله العين ...




تبكي لصخر هي العبرى و قد ولهت ... و دونه من جديد الترب أستار

جميعنا نبكي الموتى هذا حالنا في زمن الفقد والخنساء بكت صخر بحسرة وألم.. فكلما ذكرته ولهت واشتاقت له وهذا هو حال المحب .. ولكن هل للشوق لقاء .. لن يكون فبينها وبين صخر كل يوم هول من التراب
وهو القبر واللحد الذان ظماه ..
أسلوب خبري لغرض التوكيد ...
استخدام ألفاظ قويه مؤثره كالفعل المضارع " تبكي " أو غيره من المفردات الموجزه المعبرة " ... ولهت ... قذى .. وهكذا "

تبكي خناس على صخرٍ و حق لها ... إذ رابها الدهر إن الدهر ضرار
هنا تجد لها العذر في البكاء والنوح فقد قتلها الدهر وأصابها بموت من تفتقده وتعزه .. من رفع لها جوارها وأكرمها " صخر " ذاك الأخ الجميل الصنائع ...
رابها : أي طعنها أو سبب لها الأذى ونحوه ..
" رابها الدهر " استعاره مكني ةصورت الدهر بانسان يقتل أو يطعن أو يؤذي " ذكر المشبه وحذف المشبه به لتقوية المعنى وتقريبه ... القرينه " رابها "
طبعا هنا لا بد أن نذكر الطالبات بأن الانسان لا يتجهم ولا يتهجم على الدهر وفقا لعقيدتنا الاسلامية ولكن يشفع لها أن رثائها كان قبل الاسلام ..
حاولي أن تذكري لطالباتك سبب تعلق الخنساء بصخر ...
" خناس " ترخيم وتجميل للخنتساء .. وهذا دليل أنها اشتهرت به لجمالها ..

لا بد من ميتةٍ في صرفها غِيرٌ ... و الدهر في صرفه حولٌ و أطوار
حقيقة رائعه من شاعره حكيمة .. فعلا هنا تنطق الحكمة .. لا بد من الموت فالدهر يتغير ويتحول والانسان من سعاده إلى حزن ومن قوة إلى ضعف .. فاحذروا العواقب .. وليعمل كل انسان الخير ويتقرب لله .. فما تدري نفس ماذا تكسب إذا ولا تدري نفس بأي أرض تموت ...


و إن صخراً لوالينا و سيدنا ... و إن صخراً إذا نشتو لنحار

و إن صخراً لمقدامٌ إذا ركبوا ... و إن صخراً إذا جاعوا لعقار

و إن صخراً لتأتم الهداة به ... كأنه علمٌ في رأسه نار

جلدٌ جميل المحيا كاملٌ ورعٌ ... و للحرب غداة الروع مسعار

حمال ألويةٍ ، هباط أوديةٍ ... شهاد أنديةٍ ، للجيش جرار

في الأبيات السابقة تذكر الخنساء مدائح صخر فهو الوالي والسيد والكريم المنحار " منحار " صيغة مبالغة لغرض الاكثار من كذا ....وهو شجاع مقدام في المعارك " " ركبوا " ايجاز يحمل العديد من المعاني الرائعة .. وهو من يستهدي به القوم في كل مكان فهو علم وراية للكرم والحق ... جميل وورع ومسعار في الحروب لا يخشاها ولا يخافها ... يحمل اللواء للحرب ويهبط الأودية في الليل غير خائف ولا جبان .. يشهد أندية قومه فهو سيد فيها وهو قائد الجيش في المعارك ...
وصف رائع جدا دليل على الحب والاخاء ..

لم تره جارةٌ يمشي بساحتها ... لريبةٍ حين يخلي بيته الجار
حتى في الجاهلية كانت لديهم مكارم الأخلاق من أروع الصفات .. فللنظر لجمال الخلق عند هذا الرجل العفيف المحافظ على حرمات القوم .. لا يدنس عرضه ولا عرض غيره بريبة أو شك ..
بل هو محافظ على بيت جاره في عدم وجوده .. فلله دره ..

و لا تراه و ما في البيت يأكله ... لكنه بارزٌ بالصحن مهمار
نعم هو من يحمل الصحن للفقير والعائز ... حتى وإن لم يكن لديه ما يطعم به أهله
فهو شهم كريم ..

قد كان خالصتي من كل ذي نسبٍ ... فقد أصيب فما للعيش أوطار
كان هو من يرفعني ويحميني وقد استخلصته لي من كل ذي نسب يكفيني وجوده معي
والآن قد ذهب فكيف يكون العيش بعده ...
لحظات حزن رهيبة للخنساء .. وآه من حزن القلوب
نسأل الله السلامة ...

الأفكار الجزئية:
الحزن العظيم الذي اغتال الخنساء في وفاة صخر
التجريد من سمات القصيدة
بدأت الخنساء بالرثاء ثم المدح فعوده للرثاء ..
مصيبة أخته فيه لا تماثلها مصيبة أخرى في الجن أو الإنس
صخر رجل الشدائد والخطوب صخر يكرم الضيف ويؤمن الخائف


العاطفة:
فاضت نفسها حزنا لفقد أخيها جياشة ومؤلمة ..
أفكار مترابطة مع بعضها البعض ..


البيت الثامن:

معاني كلمات: والي : زعيم, نحار: كثيرة النحر.
شرح البيت: تصف الشاعره اخاها صخر بانه سيد قبيلته وزعيمها وتصفه ايضا بالكرم خاصهً في الشتاء حيث الحاجه والشده ويكثر الذبح للمحتاجين.

نبض الشارع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قصيدة الخنساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبض الشارع :: المنتدى عام :: الادب-
انتقل الى: