نبض الشارع
سجل و تمتع بخدمات موقعنا
ملاحضة
عملية التسجيل سهلة جدا فقط اسمك و ايميلك و رقم سري

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

نبض الشارع
سجل و تمتع بخدمات موقعنا
ملاحضة
عملية التسجيل سهلة جدا فقط اسمك و ايميلك و رقم سري
نبض الشارع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
العنود
العنود
23
23
انثى عدد المساهمات : 7931
ذهب : 18107
تقييم المشاركات : 48
تاريخ التسجيل : 06/12/2011

هل يحتاج اصحاء امراض العيون الى تناول الاسبرين ؟    Empty هل يحتاج اصحاء امراض العيون الى تناول الاسبرين ؟

الخميس مارس 15, 2012 9:00 am
هل يحتاج أصحاء أمراض العيون إلى تناول الأسبرين؟

عمان- إن كنت تعاني من نوبة قلبية، فإن مضغ حبة من الأسبرين ذي الجرعة الكاملة يمكن أن يكون وسيلة لإنقاذ حياتك. أما إن كنت تعاني من أمراض في القلب والأوعية الدموية، أو كنت قد تعرضت في السابق إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية، أو أنك من المعرضين حاليا لخطر الإصابة بها، فعليك بتناول الأسبرين من الجرعة الضئيلة يوميا، كاستراتيجية لتفاديها.
ولكن، إن كنت من الأصحاء نسبيا، هل سيؤدي تناول الأسبرين إلى التأثير على الرؤية وخلق أمراض العيون؟ حيث ذكرت دراسة أوروبية أن الأشخاص البالغين الذين يتناولون الأسبرين بشكل يومي تزداد لديهم فرصة احتمالات الإصابة بما يسمى بالتنكس البقعي، وهو فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن. وقد وجد الباحثون أن معدلات الإصابة بهذا المرض تزداد بمعدل الضعف تقريباً لدى الأشخاص المواظبين على تناول الأسبرين يومياً مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون هذا المسكن نهائياً؛ حيث ظهر بأن الأسبرين يسبب فقدان البصر، لكن هذا الموضوع أثار القلق حول ما إذا كان الأسبرين يؤدي بطريقة أو بأخرى إلى وجود خلل بالعين، أو بالنظر لعدد البالغين الذين يعتمدون عليه بشكل يومي لمكافحة أمراض القلب.
فما حقيقة هذا الموضوع؟ وما أبعاده المؤثره على الرؤية؟
ففي دراسة حديثة أخرى وجد أن تناول النساء جرعات منخفضة من الأسبرين من اجل حماية قلوبهن، قد تكون مفيدة لعيونهن؛ إذ إن الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة هارفارد وجدت أن تناول جرعات خفيفة من الأسبرين، يمنع الضمور البقعي الناتج عن التقدم في العمر، ومن عوارض هذه الحالة، الصعوبة الشديدة في القراءة، وعدم القدرة على تمييز وجوه الناس، بسبب تأثير الأوعية الدموية على هذه البقعة، أو الجزء من الشبكية، الذي يتيح التركيز خلال النظر إلى الأشياء.
إن المعلومات البيانية تشير إلى أن العلاج طويل الأمد بواسطة جرعات منخفضة من الأسبرين، قد تكون له فوائد معتدلة وأجرى الباحثون في السابق، دراسات من اجل معرفة ما إذا كان الأسبرين مفيدا للعين، حيث يعتقد البعض انه مسيل للدم، وبالتالي مفيد للشعيرات الدموية في العيون، في حين يعارض آخرون ذلك، ويقولون انه قد يجعل الدم يسيل في المنطقة الخلفية للعينين ويؤدي إلى فقدان سريع للبصر، إضافة إلى العديد من الفوائد السابقة للأسبرين، أفادت دراسة طبية حديثة أن العلاج بالأسبرين قد يساعد على الوقاية من أمراض العين والعمى عند الأشخاص المصابين بالسكري.
وأوضحت الاكتشافات الجديدة أن اعتلال الشبكية لمرضى السكري قد نجم عن خثرات دموية دقيقة تعرف باسم مايكروثرومباي تسد الأوعية الدموية في الشبكية. وإن انسداد الأوعية الدموية بالخثرات الدقيقة هو ما يثير العين لإنشاء أوعية دموية جديدة في الشبكية، وتفرّع أعداد كبيرة من هذه الأوردة الجديدة، ما يسبب فقدان البصر وهنا لابد من التأكيد على ضرورة الحاجة إلى الإسبرين في برنامج العلاج لمرضى السكري كدواء يساعد على الوقاية من اعتلال الشبكية؛ حيث وجد حديثا أن استخدام جرعات منخفضة من الأسبرين بشكل منتظم يقلل المضاعفات الحادثة بالشبكية.
فالاسبرين يؤدي مفعوله بجعل الصفائح الدموية أقل لزوجة. وهذا ما يحد من عمليات تكوين الخثرات الدموية في مجرى الدم، وهي الخثرات التي يمكنها التعجيل بحدوث النوبة القلبية والسكتة الدماغية، فليس من الحكمة على الأرجح التوصية باستخدام الأسبرين. لهؤلاء الاشخاص مقارنة بالأفراد المعرضين للإصابة بالتنكس البقعي جراء تناولهم الأسبرين فهم أكثر عرضة لحدوث هذا المرض، وذلك لوجود استعداد وراثي وجيني وأيضا مكتسب حول وجود هذا المرض بالأصل لدى المريض.
وتتبعا للدراسات حول الأشخاص الذين استخدموا الأسبرين وحالاتهم البصرية معرضة للإصابة بالتنكس البقعي والمصابين فعليا بالمرض اذ تم اثبات بوجود حالة مرضية بالعين حيث ظهرت النتائج. بإصابة 4 % من الحالات بالتنكس البقعي الرطب الذين يعتمدون على العقار يوميا، وبالمقابل أصيب نحو اقل من 1 % من كل مائة لا يتناولون الأسبرين بشكل متكرر بنفس النوع من التنكس البقعي.
ويؤدي النوع المصحوب بالرطوبة والذي ينتج عن تسرب أوعية دموية في العينين إلى فقدان الرؤية في منتصف مجال الرؤية داخل العين والنوع الجاف أكثر شيوعا وأقل خطرا رغم أن المصابين به يعانون أيضا من خلل في الرؤية.
ويشكل النوعان الرطب والجاف من التنكس البقعي السببين الرئيسيين لفقدان الرؤية بين البالغين فوق الستين عاما الذي يصيب الملايين في العالم؛ حيث وجد الباحثون أن استخدام الأسبرين ليس مرتبطا بالنوع الجاف ولا حتى بالمراحل المبكرة من المرض. إذ إن للأسبرين تأثيراته الجانبية أيضا، وهي تأثيرات غير مرغوبة. فخفض قدرة الصفائح الدموية على التخثر قد يقود إلى حدوث السكتة الدماغية النزيفية (hemorrhagic stroke) أما في المعدة فإن بمقدور الأسبرين التسبب في كل شيء، ابتداء من الشعور بحرقة الفؤاد الطفيفة وانتهاء بالقرحة. كما أن النزيف في الجهاز الهضمي قد يكون مميتا أيضا.
والتوازن بين فوائد الأسبرين ومخاطره هو المرشد لمسألة تناوله كوسيلة وقائية أولى لدرء حدوث النوبة القلبية، السكتة الدماغية، أو أي مرض آخر من أمراض العيون والجسم، ولا توجد بالفعل نقطة تحول وتمكن عنده البدء في تناول الأسبرين يوميا. إلا أن هناك قاعدة له: فإن كنت من الأصحاء، ولم تشخص لديك أمراض القلب أو الأوعية الدموية، ولم تكن لديك عوامل خطر تعرضك لتلك الأمراض، فإن الأسبرين ليس لك، إذ إنك لن تحصل إلا على فوائد قليلة منه، فيما ستتعرض إلى أعراض جانبية من الأفضل تجنبها. أما إن كان قلبك وشرايينك مريضة فإن فوائد الأسبرين ستتفوق على مخاطره.
الدكتور إياد الرياحي
استشاري طب وجراحة العيون/ المدير الطبي لمركز العيون الدولي
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى